هل يجوز لغير المسلمين وهم المشركون والشيوعيون دخول المساجد؟ فهناك من يقول: يجوز لهم دخول المساجد لعل الله يهديهم. وهناك من يقول: لا يجوز لهم

الإسلام > فتاوى > حديث > هل يجوز لغير المسلمين وهم المشركون والشيوعيون دخول المساجد؟ فهناك من…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «هل يجوز لغير المسلمين وهم المشركون والشيوعيون دخول…»

أما المسجد الحرام فلا يجوز دخوله لجميع الكفرة؛
من اليهود والنصارى وعباد الأوثان والشيوعيين،
جميع الكفرة لا يجوز لهم دخول المسجد الحرام؛
لأن الله سبحانه يقول:

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا}

الآية.
فمنع سبحانه من دخولهم المسجد الحرام،
والمشركون يدخل فيهم اليهود والنصارى عند الإطلاق،
فلا يجوز دخول أي مشرك المسجد الحرام؛
لا يهودي ولا نصراني ولا شيوعي،
بل هذا خاص بالمسلمين،
وأما بقية المساجد فلا بأس بدخول المسجد للحاجة والمصلحة،
ومن ذلك المدينة،
وإن كانت المدينة لها خصوصية،
لكن في هذه المسألة فهي مثل غيرها من المساجد؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم ربط فيها ثمامة بن أثال وهو كافر في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم،
وأقر وفد ثقيف حين دخلوا المسجد قبل أن يسلموا،
وهكذا وفد النصارى دخلوا مسجده عليه الصلاة والسلام،
فدل ذلك على أنه يجوز دخول المسجد النبوي للمشرك،
وهكذا بقية المساجد إذا كان لحاجة؛
إما

لسؤال أو لحاجة أخرى أو لسماع درس يستفيد منه،
أو ليسلم ليعلن إسلامه أو ما أشبه ذلك،
الحاصل أنه يجوز دخوله إذا كان هناك مصلحة،
أما إذا كان ما هناك مصلحة فلا حاجة إلى دخول المسجد،
أو يخشى من دخوله عبث في المسجد أو فساد في المسجد أو نجاسة فإنه يمنع.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي عشر، ص 352 · كتاب الصلاة (القسم السادس) > باب أحكام الإمامة > حكم دخول غير المسلمين المساجد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«هل يجوز لغير المسلمين وهم المشركون والشيوعيون دخول…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل