الإسلام > فتاوى > حديث > لي بعض الأوراد من الأذكار والآيات القرآنية أواظب عليها لكي تعم الفائ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كانت أذكارا شرعية ودعوات شرعية تنصحهم وتوجههم إليها فهذا من التعاون على البر والتقوى،
وقد كتب العلماء في ذلك كصاحب الترغيب والترهيب،
ورياض الصالحين،
وأذكار النووي،
والكلم الطيب،
والوابل الصيب،
ولي أيضا رسالة في الموضوع سميتها: تحفة الأخيار في الأدعية والأذكار،
فإذا أخذ الإنسان من هذه الكتب واستفاد مما فيها بعض الدعوات الشرعية والأذكار الشرعية فهو طيب فإذا أوصى إخوانه بذلك ونصحهم فكل ذلك طيب وهو من التواصي بالحق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.