الإسلام > فتاوى > حديث > وسلم) أن يقيم عليه الحد وكما حصل من المرأة الغامدية عندما أيضاً طلبت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا،
كان ذلك بعيداً،
لأنه يلزم منه أن يكون أصحاب هذه الكتب ما زادوا على أن كرروا ما في الكتب الأخرى.
والاستقراء في الكتب التي كانت مفقودة ثم وجدت،
أو كانت مخطوطة ثم طبعت،
يثبت العكس.
فكم هي المتون والأسانيد التي اطلعنا عليها في هذه الكتب بعد أن لم تكن معروفة لدينا .. وإن كان الجواب: نعم،
كان ذلك منافياً لما تقرر من أن الله (عز وجل) قد حفظ السنة من الضياع.
فالرجاء منكم إزالة هذا الإشكال.
]
لا شك أن الدين محفوظ بحفظ الله له فقوله (جل وعلا) : "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" هذا يشمل ويلزم منه حفظ السنة النبوية لأن السنة النبوية تفسر وتبين القرآن الكريم وألا إذا لم تحفظ السنة فهذا يودي إلى عدم حفظ القرآن لأن السنة تبين القرآن فإذا كان ليس هناك ما يبين القرآن إذاً فهو غير محفوظ فلا شك أن القرآن والسنة محفوظان بحفظ الله (عز وجل) لهما وبالتالي يتبين جواب سؤال هذا الأخ أو استشكاله: فبحمد الله من كتب الحديث وكتب الآثار الموجود منها الشيء الكثير والشيء الكبير.
وليعلم هذا الأخ أن أغلب الأحاديث الصحيحة إنما هي في الكتب الستة،
أغلب الأحاديث الصحيحة إنما هي في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.