الإسلام > فتاوى > حديث > هو ما يأتي: أ - إذا كان منهج العلماء في الجرح والتعديل معروفا، وطريق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وا بقولهم بأنه لا يلزمهما؛
إذ لم يشترطوا استيعاب الأحاديث الصحيحة.
وحسب القواعد التي درسناها في كتب المصطلح،
والتصورات التي بنيناها حول مسائل علوم الحديث لا يصفو لنا كدر الإشكال في ذلك الصنيع المتمثل في توثيق بعض التابعين ممن لم يعرفوا إلا عن طريق راو واحد،
ويكتنف حولها الغموض،
بل نعدهم من المجاهيل،
فإن الجهالة حسب تلك القواعد لا ترتفع إلا برواية أكثر من واحد،
لكن الأمر ليس كذلك عند النقاد،
قد يكون الراوي عندهم مجهولا على الرغم من رواية غير واحد عنه،
وقد يكون معروفا بل يكون ثقة وصحيح الحديث مع كونه لم يرو عنه إلا واحد،
إذن ليست المسألة متوقفة على العدد،
والقياس،
وإنما على نوعية الراوي
الذي روى عنه.
راجع كتاب شرح العلل لابن رجب الحنبلي.
وعليه يكون سبب الإشكال هو الخطأ في فهمنا لمصطلحاتهم وعدم استيعابنا لمنهجهم.
فالإشكال الذي أثرته أخي- حفظك الله - أرى من هذا القبيل.
(والله أعلم) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.