الإسلام > فتاوى > حديث > هل يتعمد المسلم المشقة لحديث: (أجركِ على قدر مشقتكِ) ؟ أرأيت الآن لو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الماء البارد أسهل وأفضل،
الحديث يقول: (إذا تعبتِ في العمرة) ما قال: اتعبي فيها.
أي: إذا تعبتِ في العمرة وزاد العمل فالأجر على قدر التعب،
إنسان مثلاً يذهب إلى المسجد ويصلي جماعة ويتعب بعض الشيء،
وإنسان يذهب بسهولة،
الأول يؤجر على مشقته،
لكن لا نقول: اطلب الإشقاق على نفسك،
بل إن طلب الإشقاق على النفس من الأمور المذمومة،
ولهذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عمرو بن العاص أن يصوم كل الدهر،
وأن يقوم كل الليل،
لما فيه من المشقة.
واقرأ قول الله تعالى: {مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ.
} [النساء:١٤٧] أما: (أجرك على قدر نصبكِ) فالمعنى: أنكِ إذا تعبت في نسككِ فلكِ أجر على التعب،
كإنسان يطوف والمطاف واسع،
وإنسان يطوف بمشقة،
الثاني أكثر أجراً من الأول،
لكن لا نقول: انتظر حتى يوجد الزحام الشديد وطف.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.