الإسلام > فتاوى > زكاه > إذا كانت المرأة سماحة الشيخ لا تلد إلا مواليد مصابين بعاهات معينة، ه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يظهر لنا؛
لأن الله جل وعلا قدير على كل شيء،
قد يعطيها أولادا سالمين،
ولكن لا مانع من العلاج،
تتصل بالأطباء المختصين،
وقد يكون مرضا في الرحم تعطى علاجا له،
ولكن لا يجوز لها الامتناع،
وإن كانت المرأة المذكورة،
إنما تعاطت الحبوب من أجل هذا،
فعليها الاستغفار أيضا،
وإن كان أنها امتنعت من ذلك خشية أن يكون هناك شلل أو كذا،
ينبغي لها التوبة من ذلك؛
لأن الأمر لا يستمر بل قد يقع،
هذا سليم،
وهذا
مصاب وهذا طيب وهذا مصاب بمرض آخر،
الحاصل أن كونها تتعاطى ما يمنع الحمل من أجل خوف الشلل أو خوف كذا،
لا يجوز لها ذلك؛
لأن الله جل وعلا شرع للعباد أن يتعاطوا أسباب النسل،
وأن يجتهدوا في تكثير الأمة؛
لما في هذا من الخير العظيم للجميع.
وأما إن كان لا،
أنها امتنعت من أجل السل،
الذي في زوجها مخافة أن يصيبها السل،
فهذا لا ينبغي لها أيضا،
وعليها أن تتوب إلى الله وتستبيح زوجها،
إن كان قد منعها من ذلك،
أما إن كان برضاه فالأمر في هذا واسع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.