إنسان لا يعمل، وينفق ماله فيما لا يفيد، ثم يحتاج إلى لقمة العيش ليأكلها من شدة الحاجة، فهل إذا أعطيت مثل هذا الشخص أكون ممن فرج كربة أخي، علمًا بأنه لا يعمل تكاسلاً، وإذا حصل على مبلغ بطريق ما فإنه ينفقه بسرعة، وأحيانًا لا يجد ما يأكل؟ جزاكم الله خيرًا

الإسلام > فتاوى > زكاه > إنسان لا يعمل، وينفق ماله فيما لا يفيد، ثم يحتاج إلى لقمة العيش ليأك…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إنسان لا يعمل، وينفق ماله فيما لا يفيد، ثم يحتاج إ…»

نعم،
إذا كان في حاله التي لا يجد فيها شيئًا،
وأحسن إليه إنسان فهو قد أحسن إلى أخيه،
وفرَّج كربته،
ولكن هذا الذي ذكر لا يكون عمله إلا من إنسان ناقص العقل ليس بعاقل،
بل سفيه،
لا يعمل ومع هذا ينفق ما في يديه فيتعطل،
هذا ليس من العقلاء،
لكن متى وجد منه حاجة يعطى بما يسد به حاجته؛
لأن المال الذي معه ذهب،
فصار فقيرًا محتاجًا إلى الدعم والمساعدة،
فلو دعمه وساعده بما يزيل بها كربته،
ويسد حاجته فهو مأجور إن شاء الله كسائر السفهاء المفرّطين.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الخامس عشر، ص 338 · كتاب الزكاة > حكم إعطاء الزكاة لمن يمنعه الكسل من العمل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إنسان لا يعمل، وينفق ماله فيما لا يفيد، ثم يحتاج إ…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده