أولاً: يا شيخ! نحن نحبك في الله. ثانياً: أنا بعتُ لشخص سيارة، وبَقِيَت لي عنده (٥٠٠٠) ريال، وما زالت عنده من عدة سنين، ثم إن الشخص اختفى، وما أدري أين هو، فهل أزكي عنها أم لا

الإسلام > فتاوى > زكاه > أولاً: يا شيخ! نحن نحبك في الله. ثانياً: أنا بعتُ لشخص سيارة، وبَقِي…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أولاً: يا شيخ! نحن نحبك في الله. ثانياً: أنا بعتُ…»

أولاً: أحبكم الله الذي أحببتمونا فيه.

ثانياً: لا.

فالدين الذي على معسر ليس فيه زكاة،
إلا إذا قبضتَه فإنك تزكيه سنة واحدة،
والآن ما دمتَ لا تعرف أين ذهب الرجل،
فليس عليك زكاة.

ونختم هذه الجلسة بأن نسأل الله لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح،
وأن يجعلنا وإياكم ممن تحقق فيهم قول الرسول عليه الصلاة والسلام: (مَن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهَّل الله به طريقاً إلى الجنة) .

والحمد لله رب العالمين.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد،
وعلى آله وصحبه أجمعين.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 29 · الأسئلة > حكم الزكاة على الدين

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أولاً: يا شيخ! نحن نحبك في الله. ثانياً: أنا بعتُ…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده