الإسلام > فتاوى > زكاه > تقول السائلة: أنا فتاة متوفًّى عني والدي، وترك لي إرثًا كثيرًا من ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان المال عند الإخوة وهم أملياء ليس فيه خطر فإن عليك الزكاة،
تزكين هذا المال،
سواء من المال الذي قال أخوك الكبير أنا أعطيك إياه،
أو من المال الذي عندك إن كان عندك شيء،
فالحاصل أن الإخوة الذين اقترضوا المال ينظر فيهم،
فإن كانوا أملياء والمال ليس
عليه خطر عندهم فإن عليك الزكاة،
تزكين هذا المال كل سنة،
وإن أجلت الزكاة حتى تقبضي وتزكي هذا المال عن كل سنة ماضية فلا بأس،
لكن الأولى والأحوط أن تزكيه كل حول،
حذرًا من الموت،
حذرًا من النسيان،
ما داموا أملياء فإن عليك أن تزكيه كل حول،
هذا المال الذي عند أخوتك بقرض،
أما إن كانوا معسرين فقراء يخشى على المال الذي عندهم ألاَّ يرجع؛
لأنهم ليسوا بأملياء فليس عليك زكاة حتى تقبضي،
فإذا قبضت المال استقبلت به حولاً جديدًا؛
لأنهم معسرون،
هذا هو التفصيل في هذه المسألة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.