الإسلام > فتاوى > زكاه > ساهمت في أرض بمبلغ (١٨٥.٠٠٠) ريال في شهر شعبان ١٤٢٠ه، وفي شهر ذي الق…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
حوْلُ ربحِ المال حولُ أصلهِ،
فعلى السائل أن يخرج - في شهر شعبان - زكاة المبلغ الأول الذي ساهم به،
وكذا مقدار ربحه،
وإذا أتى شهر ذي القعدة أدى زكاة المئة ألف التي ساهم بها لاحقاً مضموماً إليها ربحها؛
وبالنسبة للأرض التي دفعت له عوضاً عن استحقاقه للمتبقي فإنها تقوّم بسعر مثلها،
ويؤدي زكاتها مع زكاة أصل مالها سواء من المساهمة الأولى،
أو من الثانية إذا كان قصده منها التجارة،
وبالله التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.