الإسلام > فتاوى > زكاه > إذا وجد إنسان طفلاً لقيطًا مرميًّا عند أحد أبواب المساجد، وأراد أن ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
يكون قد أحسن في هذا إذا رباه وأحسن إليه،
يكون قد أحسن،
ويسميه بالأسماء الشرعية،
مثل عبد الله بن عبد الله،
أو عبد الله بن عبد اللطيف،
أو عبد الله بن عبد الكريم،
كل الناس عباد الله،
حتى لا يحصل عليه مضرة في المدارس،
وحتى لا يصيبه نقص وانكماش وضرر،
المقصود أن يسميه بأسماء معبدة،
عبد الله بن عبد الكريم،
عبد الله بن عبد اللطيف،
عبد الله بن عبد الملك،
وما أشبه ذلك،
هذا هو أقرب إن شاء الله،
أو يسميه باسم يصلح للنساء والرجال،
وليكون هذا أسلم أيضًا،
لأنه ينسب إلى أمه،
فإذا سماه باسم يصلح بين الرجال والنساء،
كأن يقول: عبد الله بن عطية الله،
عبد الله بن هبة الله،
لأن عطية الله وهبة الله تصلح للنساء والرجال،
والمعنى ابن أمه،
عطية الله هي أمه،
عبد الله بن عطية الله،
عبد الله بن هبة الله،
عبد الله ابن كذا،
بأسماء تصلح للنساء والرجال،
هذا يكون أسلم،
أو مثلاً عبد الله بن هبة الله بن عطية الله،
أو عبد الله بن عطية الله بن هبة الله،
ويكون مراده أمه وجدته،
هكذا،
ليس فيه بأس،
كل واحد يقال له: هبة الله،
يقال له: عطية الله،
يأتي باسم يصلح
غير هذه الأسماء،
يصلح للنساء والرجال لا بأس.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.