لديَّ أموال تحين زكاتها في ربيع الثاني، وقد زكيتها فهل لي أن اجعل زكاتها في شهر ذي الحجة من هذه السنة نفسها، بأن أقدم زكاتها للعام القادم، وتصير زكاة أموالي في شهر ذي الحجة من كل عام؛ لأنه شهر فضيل

الإسلام > فتاوى > زكاه > لديَّ أموال تحين زكاتها في ربيع الثاني، وقد زكيتها فهل لي أن اجعل زك…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «لديَّ أموال تحين زكاتها في ربيع الثاني، وقد زكيتها…»

الجواب

الجواب: الصواب مذهب جماهير أهل العلم في أنه لا بأس في تقديم الزكاة عن وقتها،
وأصحّ شيء في الباب حديث أبي هريرة كما في الصحيحين: (أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر: وأما العباس فهي عليّ ومثلها معها) أي الزكاة.
قال أهل العلم في قول النبي في هذا: إن النبي تحمّل عن العباس زكاة عامه،
والعام القادم.
وهذا على مذهب الشافعية الحنابلة وقول عند المالكية.

👤
مصدر الفتوى د. عبد الله بن ناصر السلمي
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 386 · كتاب الزكاة > أحكام إخراج الزكاة > تعجيل الزكاة قبل وقتها

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«لديَّ أموال تحين زكاتها في ربيع الثاني، وقد زكيتها…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد