الإسلام > فتاوى > سياسه > السلام عليكم ورحمة الله. شيخنا الفاضل: تعلمون الأوضاع السائدة في فلس…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الأخ السائل:
أولاً: لا يجوز دعم اليهود المحاربين المغتصبين بأي نوع من أنواع الدعم أو ما يتقوون به على المسلمين.
ثانياً: من ذلك العمل في مصانعهم أو مزارعهم،
أو غيره؛
لأن ذلك يصب ضمن معاونتهم،
ويؤدي إلى موالاتهم ومحبتهم،
والتآلف والتعايش معهم.
ثالثاً: لا تجوز سرقتهم بشكل عام؛
لأن هذه ليست من أساليب جهادهم وإضعافهم،
بل المقصود بها نفع نفسه لا إضعاف عدوه،
إلا غذاء كان ضمن خطة تتفق عليها فصائل المقاومة أو بعضها.
رابعاً: من أؤتمن على عمل أو مصلحة أو نحوها لا يجوز أن يخون أمانته،
ولو مع حربي،
لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "أدّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك" والله -تعالى- أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.