الإسلام > فتاوى > سياسه > ١٠ - المحاكم الشرعية في المملكة العربية السعودية تعمل بالرؤية حضرة ا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بفتواك بدأ الانتشار والمحاربة في بريطانيا وأمريكا وأكثر بلاد أوربا؛
لأن الناس يعتقدون بأنك متق وفتواك تكون صحيحة؛
فلذلك يعملون على فتواك ويصومون رمضان ويصلون
العيد على إعلان الحكومة السعودية،
وهو يكون متقدما يوما أو يومين.
وبعض آخر يصومون على الرؤية الحقيقية وهي تكون بعد يوم أو يومين،
وهكذا يكون العيد في يومين أو ثلاثة أيام في بلد واحد،
بل في أسرة واحدة،
ويتشاجر الناس بينهم وهذا بفتواك خاصة.
مرارا أنا أرسلت لك المكتوب أن تحقق أولا طريق إعلان الحكومة السعودية كيف هو؟
هل هو على الرؤية الحقيقية،
أو على تقويم أم القرى الذي مقدم على أساس زمن الاقتران أو على الشهادة الكاذبة؟
ولكن إلى الآن أنت ما توجهت إلى هذا،
وما رجعت عن فتواك،
بل تفتي بأن إعلان الحكومة السعودية صحيح.
أيها الشيخ طالع مكتوب أحمد محمد المقري،
ولا تفت من الآن بأن إعلان الحكومة السعودية صحيح،
وارجع عن فتواك المقدم،
ويكون لكم الأجر،
والسلام.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أما بعد:
فالاعتماد في إثبات شهر رمضان وشهر شوال وشهر ذي الحجة على الرؤية لا على الحساب؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته،
فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين » . ولا يجوز الاعتماد على الحساب؛
لأن ذلك
مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة عنه في الصحيحين وغيرهما.
والمحاكم الشرعية في السعودية تعمل بالرؤية وتحكم بها ونحن نؤيدها في ذلك؛
طاعة لله سبحانه ولرسوله صلى الله عليه وسلم،
وهو الذي عليه المحققون من أهل العلم،
ونوصيك بتقوى الله والعمل بقوله سبحانه:
{وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا}
وقوله عز وجل:
{مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ}
وقوله سبحانه:
{قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ}
وصلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.