الإسلام > فتاوى > سياسه > أنا شاب أبلغ من العمر أربعة وعشرين عاما تقريبا أفعل العادة السرية، و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
العادة السرية منكر لا تجوز،
وإن الواجب على المسلم تركها والتوبة إلى الله منها؛
لأنها خلاف قوله جل وعلا:
{وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ}
{إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ}
{فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ}
ولما ذكر أهل العلم والأطباء عنها من مضار كثيرة يجب توقيها،
والله حرم على المؤمن ما يضره في دينه ودنياه،
أما الحديث الذي فيه السبعة الذين منهم ناكح يده فهو ضعيف غير صحيح عند أهل العلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.