الإسلام > فتاوى > سياسه > زنى شاب بامرأة ثم تزوج بابنتها وبعد دخوله بها زنى بأمها. فهل تبقى هذ…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
علم ما جاء بخطابكم المؤرخ ٦ اغسطس سنة ١٩٢٦ الذى يتضمن أن شابا زنى بإمرأة ثم تزوج بابنتها وبعد دخوله بها زنى بأمها وتستفهمون عن بقاء هذه الزوجة على ذمته شرعا بعد ذلك وعن كيفية مايلزم للتكفير عن هذا الذنب.
وجوابنا عن ذلك أن كلا من المرأتين البنت وأمها حرمت على هذا الشاب حرمة مؤبدة.
أما الأم فلوطئه بنتها وأما البنت فلوطئه لأمها قبل العقد وبعده.
ومنه يعلم أن هذه البنت لم تكن زوجة له فى حالة من الحالات.
وأما التكفير عن ذلك الذنب فيكون بالتوبة والندم والعزم على عدم العود لمثل ذلك ومع هذا فهو لا يفيد حل نكاحه لواحدة منهما
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.