يقوم بعض من ينتسب للدين بأعمال يعسر إدراجها تحت قواعد الشريعة، من الغصب والنهب والقتل للكفار ... وليس لديهم أي حجة في ذلك إلا شبهات يتمسكون بها، ثم أخيرا زعموا أن العلامة ابن جبرين صدر من فضيلته فتوى بإباحة ذلك. فهل هذا يصح؟ نرجو تفصيل النظر في هذا الأمر، جزاكم الله خير الجزاء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإسلام > فتاوى > سياسه > يقوم بعض من ينتسب للدين بأعمال يعسر إدراجها تحت قواعد الشريعة، من ال…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقوم بعض من ينتسب للدين بأعمال يعسر إدراجها تحت قو…»

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

من دخل بلاداً في أي دولة،
فإن عليه أن يحترم تعاليم البلاد إذا دخل البلد بأمان وبعهد وذمة،
فلا يجوز له نقض العهد،
ولا يجوز النهب ولا السلب ولا القتل ولا الغصب،
ولا الاعتداء على الأموال أو الأعراض أو الأنفس،
ولو كان أهل تلك الدولة كفاراً أو حربيين أو مخالفين في الدين،
لأنه دخل بعهد وأمان،
وقد قال الله تعالى: "وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً" [الإسراء: ٣٤] ،
وكما أنه لو دخل بلادنا أحد منهم بأمان حرم علينا قتله أو سلبه،
وحرم عليه في بلادنا الاعتداء على الأنفس والأموال،
فمن اعتدى جاز الانتقام منه،
سواء كان الاعتداء في بلاد الكفار أو في بلاد المسلمين لقول الله تعالى: "فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ" [البقرة: ١٩٤] يفعل ذلك عقوبة له ودفعاً لشره.
والله أعلم.

👤
مصدر الفتوى د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 12 · الجهاد ومعاملة الكفار > مسائل متفرقة في الجهاد ومعاملة الكفار > غصب أموال الكفار وقتلهم

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقوم بعض من ينتسب للدين بأعمال يعسر إدراجها تحت قو…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله