الإسلام > فتاوى > صلاه > التحيات هو لقاء بين الله - عز وجل - وبين الرسول - صلى الله عليه وسلم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
وبعد:
هذه المعلومة لا أصل لها - فيما أعلم - ثم كيف ينسب إلى الله عز وجل أنه قال: السلام علينا.....
الخ والله هو السلام وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة - رضي الله عنهم - أن يقولوا: السلام على الله؛
كما في حديث ابن مسعود - رضي الله عنه قال: كنا نقول في الصلاة خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم: السلام على الله،
السلام على فلان.
فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - ذات يوم -: " إن الله هو السلام.
فإذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله،
والصلوات والطيبات،
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته،
السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين،
فإذا قالها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض،
أشهد أن لا إله إلا الله،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله،
ثم يتخير من المسألة ما شاء " وفي رواية: قال: علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم التشهد كفي بين كفيه كما يعلمني السورة من القرآن.
وذكر مثله.
أخرجه البخاري ،
ومسلم واللفظ لمسلم.
وجاء في حديث أنس - رضي الله عنه -،
قال: قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يقرئ خديجة السلام،
يعني فأخبرها.
فقالت: إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام وعليك يا رسول الله السلام ورحمة الله وبركاته.
أخرجه النسائي في الكبرى (٨٣٥٨) . قال العلماء: في هذه القصة دليل على وفور فقهها لأنها لم تقل " وعليه السلام " كما وقع لبعض الصحابة - رضي الله عنهم حيث كانوا يقولون في التشهد " السلام على الله " فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم،
فعرفت خديجة رضي الله عنها لصحة فهمها أن الله لا يرد عليه السلام كما يرد على المخلوقين؛
لأن السلام اسم من أسماء الله تعالى،
ومعناه سلم من جميع العيوب والنقائص لكماله في ذاته وصفاته وأفعاله.
فهذه الألفاظ المذكورة في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.