الإسلام > فتاوى > صلاه > ١٣٣ - حكم السفر إلى بلاد غير إسلامية ولا يوجد بها مساجد س: ما حكم من…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ج: ينبغي للمؤمن ألا يسافر إلى مثل هذه البلاد التي فيها كفر؛
لا للعمل ولا للدراسة إذا وجد فسحة حتى يتعلم في غيرها،
أو يعمل في غيرها؛
لأنه على خطر من خلطتهم،
ولكن إذا كانت البلدة فيها مراكز إسلامية ومسلمون يستطيع ينضم إليهم،
ويتعاون معهم في الخير،
هذا أسهل من البلاد التي ليس فيها أحد من المسلمين،
أما إن كان عنده
علم وعنده بصيرة،
وسافر إلى الدعوة إلى الله والتعلم فلا بأس،
أما الطالب الذي مازال ليس عنده علم يصونه من شبهاتهم فهو على خطر،
ينبغي أن يتعلم في بلاده أو يلتمس بلادا سليمة حتى يتعلم فيها،
ولا يذهب إلى بلاد الكفر،
وهكذا للعمل لا يذهب للعمل في بلاد الكفر؛
لأنه على خطر أن يجروه إلى دينهم.
في الحديث الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم: «أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين » فإذا كان بينهم هو على خطر من شرهم ومكايدهم،
إلا إذا كان عنده علم وأظهر دينه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.