السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أيهما أفضل للشخص في صلاة التهجد الصلاة في المسجد أم في منزله

الإسلام > فتاوى > صلاه > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أيهما أفضل للشخص في صلاة الته…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أيهما أفضل…»

الحمد لله،
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:

فالأفضل أن تصليها مع المسلمين في المسجد لأمرين:

أولاً: إحياءً لسنة التراويح.

ثانياً: تحصيلاً لفضيلة الجماعة،
ولأن من صلى مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة.

ولكن إن كان الإمام يُسرع في صلاته بحيث لا يتأتى للمأموم الخشوع والطمأنينة،
فلْيُصليها مع إمام آخر،
فإن لم يجد صلاها في بيته.

والله أعلم،
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

👤
مصدر الفتوى سامي بن عبد العزيز الماجد
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 233 · كتاب الصلاة > صلاة التطوع > أتهجد في بيتي أم في المسجد

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أيهما أفضل…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل