الإسلام > فتاوى > صلاه > في الصلاة الجهرية كيف نقرأ الفاتحة بخشوع ويقين
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
أولاً انصت للإمام بخشوع ويقين،
وأمِّن إذا انتهى من قوله ولا الضالين،
ثانياً: إذا انتهى من قراءة الفاتحة اقرأها أنت،
فما دام ساكتاً فيمكن أن يكون لديك خشوع،
وإن قرأ فأنت مأمور بقراءتها سواء بخشوع أو بغير خشوع،
افعل ما أمرت به واقرأها ولو كان الإمام يقرأ،
ثم إن حصل لك خشوع فهذا المطلوب،
وإن لم يحصل كما هو الغالب الآن؛
لأن أكثر المساجد تصلي بالميكرفون ولا يحصل خشوع،
فأنت اقرأها امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) وقال عليه الصلاة والسلام: (حين انفتل من صلاة الفجر وأخبره الصحابة أنهم كانوا يقرءون قال: لا تفعلوا إلا بأم القرآن؛
فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها) .
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.