امرأة تؤخر الصلوات عن وقتها، أحيانًا بعذر وأحيانًا بدون عذر، وخاصة صلاة الفجر، فما حكم ذلك؟ حفظكم الله ورعاكم

الإسلام > فتاوى > صلاه > امرأة تؤخر الصلوات عن وقتها، أحيانًا بعذر وأحيانًا بدون عذر، وخاصة ص…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «امرأة تؤخر الصلوات عن وقتها، أحيانًا بعذر وأحيانًا…»

يجبُ على المسلمِ أنْ يُؤدِّيَ الصَّلاةَ في وقتها؛
لقولِ اللهِ تعالى:

{إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا}

،
والأفضلُ المبادرةُ بأدائِها في أوَّلِ وقتها،
ولا يجوزُ للمسلمِ أنْ يؤخِّرَها حتى يخرجَ وقتُها من غيرِ عذر،
فإنْ كانَ تأخيرُ هذهِ المرأةِ للصَّلاةِ لعذرٍ كنسيانٍ أو نومٍ،
ولم تُفرِّطْ في ذلك،
فإنَّها تُؤدِّيها متى ذكرَتْها؛
لقولِهِ -صلى الله عليه وسلم-: «مَنْ نَامَ عَنْ صَلاةٍ أَوْ نَسِيَهَا فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا،
لا كَفَّارَةَ لَهَا إِلا ذَلَكَ» ،
مُتَّفقٌ عليه،
أمَّا إنْ فرَّطَتْ في

📖
مصدر الفتوى المنتقى من فتاوى الأئمة الأعلام
ص 233 · س: امرأة تؤخر الصلوات عن وقتها، أحيانا بعذر وأحيانا بدون عذر، وخاصة صلاة الفجر، فما حكم ذلك؟ حفظكم الله ورعاكم.

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«امرأة تؤخر الصلوات عن وقتها، أحيانًا بعذر وأحيانًا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
اللهم صل على محمد