أنا رجل مريض بداء السكري، وآخذ عنه علاجا، وأحيانا ينزل السكر تحت المعدل ثم أصاب بإغماء في النوم، وإذا قمت ما أدري هل أنا في اليوم الذي نمت فيه أو بعده بيوم، فأسأل عشيرتي ويخبرونني بنفس اليوم الصحيح، فأصلي مجتهدا، ولكن لا أضبط صلاتي من حيث عدد الركعات، فهل هذه الصلوات صحيحة أو أعيدها إذا صحيت جدا؟ وشكرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > أنا رجل مريض بداء السكري، وآخذ عنه علاجا، وأحيانا ينزل السكر تحت الم…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا رجل مريض بداء السكري، وآخذ عنه علاجا، وأحيانا…»

الواجب على من يصاب بالإغماء أنه إذا انتبه واستيقظ من الإغماء أن يتوضأ ويقضي إذا كان مدة الإغماء قليلة،
إذا كان يوما أو يومين أو ثلاثة،
فقد جاء عن بعض الصحابة أنهم أغمي عليهم كعمار وغيرهم،
فقضوا الصلوات،
فهو إذا انتبه وزال إغماؤه يقضي ما مضى لكن لا يعجل حتى يؤول إليه عقله،
وحتى يثبت عقله،
لا يعجل وهو ما بعد ثبت عقله حتى لا يميز بين الركعات،
لهذا لا يعجل حتى يستقيم عقله،
حتى يستطيع أن يؤدي الصلوات مضبوطة،
أما إذا أداها وعقله حتى الآن ما يميز بين الركعتين والثلاث فهو حتى الآن ما بعد استقام عقله،
ولا تصح صلاته إنما عليه التأني والتثبت،
فإذا تم حضور عقله واستقام أمره قضى الأيام التي أخبره إخوته الذين عرفوا حاله أنه ضيعها.

أما بالنسبة لصلواته التي صلاها وهو ما بعد صحا من الإغماء فإن عليه أن يعيدها،
يعيد الصلوات التي صلاها بغير شعور ما ضبطها،
وإذا كان لا يعلم هل هي الظهر أو العصر فإنه يتحرى،
والحمد لله.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الثالث عشر، ص 18 · كتاب الصلاة (القسم الثامن) > بقية باب صلاة أهل الأعذار > كيفية قضاء المغمى عليه للصلوات

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا رجل مريض بداء السكري، وآخذ عنه علاجا، وأحيانا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله