الإسلام > فتاوى > صلاه > إنني كثير الخجل، ولا أستطيع أن أؤم الناس، رغم أني في بعض الحالات أكو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على المؤمن وعلى طالب العلم أن تكون عنده همة عالية؛
من القوة والنشاط في إبلاغ الخير والدعوة إلى الخير،
وتعليم
الجاهل وإرشاد الضال،
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،
هذا هو الذي ينبغي للمؤمن،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف،
وفي كل خير » لكن المؤمن القوي الذي يعلم الناس ويصلي بهم إذا احتاجوا،
ويقرأ عليهم العلم ويرشدهم،
ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر أفضل من المؤمن الضعيف العاجز الذي لا يستطيع تعليمهم ما ينفعهم.
ووصيتي لهذا السائل أن يتقي الله،
وأن تكون همته عالية،
وأن يؤم الناس إذا كان أفضل الموجودين،
وأن يبادر بذلك،
وأن يظهر علمه إن كان عنده علم،
وأن يفتي السائل بما عنده من العلم عن الله وعن رسوله،
وألا يخجل،
فليس هذا محل خجل،
الخجل للجاهل والفاعل للمعصية،
أما من يعلم الناس الخير ويفتيهم بالعلم الشرعي ويسعى في مصالحهم فلا يليق به أن يخجل،
ولا ينبغي له أن يجبن،
ولا يليق به أن يتأخر،
بل ينبغي له أن يتقدم وأن يكون في المقدمة في كل شيء؛
حتى ينفع الناس ويرشدهم ويكون إماما في الخير.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.