إن والدتي - يحفظها الله – كثيرا ما تؤخر صلاة العشاء إلى ما بعد التاسعة والنصف، فإذا ناقشتها في ذلك قالت: إن وقت العشاء طويل، وهو لا يفوت إن شاء الله. فما هو توجيه سماحتكم؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > إن والدتي - يحفظها الله – كثيرا ما تؤخر صلاة العشاء إلى ما بعد التاس…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إن والدتي - يحفظها الله – كثيرا ما تؤخر صلاة العشا…»

لا حرج في تأخير صلاة العشاء إلى آخر وقتها في حق النساء،
وحق المعذورين،
والمرضى الذين لا يحضرون الجماعة؛
بل تأخيرها أفضل إلى ثلث الليل،
وربما يقارب نصف الليل؛
لأنه - صلى الله عليه وسلم - صلى بأصحابه ذات ليلة وقد مضى ثلث الليل،
ثم قال: «إنه لوقتها لولا أن أشق على أمتي » وكان عليه الصلاة والسلام في صلاة العشاء إذا رأى الناس اجتمعوا عجل،
وإذا رآهم أبطؤوا أخرها،
فالأفضل تأخيرها في حق النساء والمرضى الذين لا يحضرون الجماعة،
ومن أشبههم ممن له عذر في عدم حضور الجماعة،
أما أهل المساجد فإنهم يصلون متى اجتمعوا،
وإذا أخرها الإمام لانتظارهم حتى يجتمعوا فذلك أفضل؛
لفعله عليه الصلاة والسلام،
ومتى اجتمعوا فإنه يعجلها ولا يشق عليهم.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السابع، ص 49 · بقية باب شروط الصلاة > حكم تأخير صلاة العشاء للنساء

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إن والدتي - يحفظها الله – كثيرا ما تؤخر صلاة العشا…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله