الإسلام > فتاوى > صلاه > بالنسبة للجمعة والمرأة سماحة الشيخ إذا صلتها في بيتها
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الجمعة ليست واجبة على المرأة،
بل هي على الرجال،
وهكذا الجماعة ليست واجبة على المرأة،
بل هي على الرجال.
والسنة للمرأة أن تصلي في بيتها الجمعة وغير الجمعة،
بل هي في بيتها أفضل لها.
لكن إن صلت مع الناس أجزأتها الجمعة عن الظهر.
إذا كانت متسترة متحفظة متحجبة وتخرج من غير طيب،
هذا لا بأس عليها؛
لسماع الفائدة،
لسماع الخطبة،
ولسماع المواعظ،
لا بأس،
لكن تكون حريصة على
الحجاب والستر والبعد عن الفتنة،
وتكون في طريقها غير متطيبة،
تخرج بدون طيب متحجبة متسترة وتصلي مع الناس،
كما كان بعض النساء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يصلين معه صلى الله عليه وسلم،
لكنه قال: «وليخرجن تفلات » يعني بدون رائحة طيبة؛
لئلا يفتن الناس،
ويكن غير متجملات في الخروج،
لئلا يفتن الناس أيضا،
وقال صلى الله عليه وسلم: «وبيوتهن خير لهن » فبيوتهن أفضل في الفرض والنفل وجميع الأحوال،
لكن لو صلت مع الجماعة مع الستر والحجاب والعناية والبعد عن أسباب الشر وعن الرائحة الطيبة والطيب فلا بأس بذلك،
وهكذا بقية الأوقات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر،
لو صلت مع الناس بهذا الشرط بشرط العناية والستر والحجاب وعدم الطيب فلا بأس بذلك،
ولكن مع هذا كله بيتها أفضل لها وأبعد لها عن الفتنة،
والله ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.