الإسلام > فتاوى > صلاه > رسالة ع. س. ص من اليمن: عرفنا من برنامجكم (نور على الدرب) أن صلاة ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا شك أنها سنة وأنها نافلة،
التراويح لقيام رمضان،
وهكذا صلاة الليل،
وهكذا صلاة الضحى،
وهكذا الرواتب التي مع الفرائض كلها سنة،
نافلة إذا شاء فعلها وإن شاء تركها،
وفعلها أفضل،
إذا شرع مع إمام التراويح وأحب أن ينفتل منها قبل أن يكبر فلا بأس عليه،
لكن بقاءه مع الإمام حتى ينصرف أفضل ويكتب له بهذا قيام الليل؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب الله له
قيام ليلة » إذا بقي مع الإمام حتى يكمل كتب له فضل قيام الليلة كلها،
وإذا انصرف بعدما يصلي بعض الركعات لا بأس،
ولا حرج في ذلك لأنها نافلة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.