الإسلام > فتاوى > صلاه > زوجتي في شهرها الأخير حين كتبت الرسالة، ولا تستطيع الوقوف للصلاة حيث…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
ثبت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال لعمران بن حصين لما اشتكى: «صل قائما،
فإن لم تستطع فقاعدا،
فإن لم تستطع فعلى جنب،
فإن لم تستطع فمستلقيا » الله يقول سبحانه:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}
. فجميع بني آدم في هذا سواء الرجل والمرأة،
إذا عجز الرجل أو المرأة عن الصلاة قائما أو قاعدا صلى على حسب حاله،
على جنبه الأيمن،
أو جنبه الأيسر أو مستلقيا حسب قدرته،
{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا}
. ويعمل الأعمال بالنية إذا كان على جنبه أو مستلقيا،
يعمل بالنية نية القيام،
فيستفتح الصلاة ويتعوذ بالله من الشيطان،
ويسمي ويقرأ الفاتحة وما تيسر معها،
ثم ينوي الركوع ويكبر،
فيقول: سبحان ربي العظيم،
سبحان ربي العظيم.
ثم ينوي الرفع فيقول: سمع الله لمن حمده،
ربنا ولك الحمد.
إلى آخره.
ثم ينوي السجود فيكبر ويسجد،
فهكذا.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.