الإسلام > فتاوى > صلاه > زوج أختي لا يصلي أبدا حتى أيام الجمعة، ولا أظنه إنكارا لوجوب الصلاة،…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
تركه للصلاة كفر بنص النبي عليه الصلاة والسلام،
والصحيح من أقوال أهل العلم أنه كفر أكبر يخرج من الملة،
وإن لم يجحد وجوبها،
لكن إن جحد وجوبها كفر عند جميع المذاهب،
يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة » ويقول أيضا عليه الصلاة والسلام: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة،
من تركها فقد كفر » ولا يجوز بقاء أختك معه،
بل يجب التفريق بينهما إلا أن يتوب،
والواجب عليك هجره وعدم معانقته وعدم صحبته حتى يتوب إلى الله عز وجل،
هذا ومثله من أهم المهمات،
وأقل الأحوال له سنة مؤكدة والقول بالوجوب قول قوي،
القول بالوجوب غير من أظهر المعصية والكفر قول قوي،
فعليك يا أخي أن تنصحه لله،
وأن تخوفه من الله وأن تجتهد في توبته لعل الله يهديه بأسبابك فإن أصر على الباطل وأبى أن يقبل منك فاهجره هذا هو المشروع وإن رأيت المواصلة
للنصيحة بين وقت وآخر فذلك خير،
من باب النصح لله ولعباده من دون أن تتخذه صاحبا أو صديقا أو عشيرا لك،
ولكن بين وقت وآخر تمر عليه وتنصحه تقول: اتق الله،
راقب الله يا عبد الله،
الصلاة عمود الإسلام،
من تركها فقد كفر.
لعل الله يهديه بأسبابك وإذا تيسر أن تقول لإخوانه أو أبيه أو أصدقائه أن ينصحوه أيضا حتى يساعدوك،
فهذا أمر مطلوب،
والمسلمون إخوة يتناصحون،
وهذا إنسان قد تعاطى ما يخرجه من الإسلام فالواجب نصيحته وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وإلى الخروج إلى الصواب،
لعل الله يأتي بأسبابه،
وقد قال الله عز وجل في كتابه العظيم:
{وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى}
وقال سبحانه في كتابه العظيم:
{وَالْعَصْرِ}
{إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ}
{إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ}
{وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ}
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: «الدين النصيحة.
قلنا: لمن يا رسول الله؟
قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم » نسأل الله للجمع الهداية.
وكونه لا يقرأ ولا يكتب فهذه
ليست حجة؛
لأنه يجب عليه أن يصلي ولو كان عاميا ليس من شرط الصلاة أن يكون يقرأ ويكتب عليه أن يصلي ويتعلم ويتثقف في دينه ولا يدع الصلاة،
عليه أن يصلي ويؤدي الزكاة،
وأن يصوم رمضان وأن يحج البيت إن استطاع،
وإن كان غير عالم وإن كان عاميا،
لكن يلزمه التثقف في دينه،
و
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.