الإسلام > فتاوى > صلاه > في كتاب زاد المعاد ل ابن القيم أورد الشيخ ابن القيم في معرِض كلامه ع…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
!
فقال بعض العلماء: نأخذ بقول الرسول،
وأما فعلُه فهو خاصٌّ به؛
لأننا إذا واجهنا الله عزَّ وجلَّ يوم القيامة وقلنا: إنَّا نصلي ركعتين بعد الوتر؛
لأن نبيك صلاها،
سيقول الله عزَّ وجلَّ: ألم يقل لكم نبيي: (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً) ؟
!
وهل قال: صلُّوا ركعتين بعد الوتر وأنتم جالسون؟
!
إذاً: فاتْبَعِ القولَ،
وعلى هذا التقييم لا إشكال إذا قالوا: هاتان الركعتان صلاهما الرسول عليه الصلاة والسلام،
ولا نعلم هل هي تشريع للأمة،
أم هي من خصائصه صلى الله عليه وسلم.
وقال بعض العلماء: إن هاتين الركعتين لا تنافيان قول النبي صلى الله عليه وسلم: (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً) لأن هاتين الركعتين بمنزلة الراتبة للفريضة،
فهما دون الوتر مرتبةً،
ولهذا يصليهما جالساً لا قائماً،
فهما للوتر بمنزلة الراتبة للفريضة.
وعلى هذا فلا يكون في الحديث مخالفة لقوله: (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وتراً) .
وهذا هو الذي ذهب إليه ابن القيم وجماعة من أهل العلم.
السائل: يا شيخ!
وهل نعمل بهذه السنة؟
الشيخ: اعمل بها أحياناً.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.