كنت محافظاً على الصلاة حتى انتهاء مرحلة الثانوية العامة، وما إن انتهيت منذ عام ونصف تقريباً وأنا لا أصلي، بل وأرتكب العديد من المعاصي، مثل شرب الخمر، والحشيش، ولكن كثيراً ما يؤلمني ضميري، ولكن عزيمتي ضعيفة جدا، فكلما أتذكر أن كل الصلوات التي فاتتني يجب أن أقضيها، انتابني شعور رهيب بالكسل، ومخيف من المعاصي، التي ارتكبتها، وإني لأشعر بفضل الله علي في دراستي، وحياتي، رغم معصيتي له -عز وجل-، وهذا ما يجعلني أحتقر نفسي أكثر وأكثر، ولا أدري ماذا أفعل الآن بعد هذه المعاصي، وكيف أكفر عنها، وعن الصلوات التي فاتتني

الإسلام > فتاوى > صلاه > كنت محافظاً على الصلاة حتى انتهاء مرحلة الثانوية العامة، وما إن انته…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «كنت محافظاً على الصلاة حتى انتهاء مرحلة الثانوية ا…»

الحمد لله،
وبعد..

اعلم وفقك الله لطاعته،
أن التائب من الذنب كمن لا ذنب له،
وأن أبواب التوبة مفتوحة بحمد الله،
وأن الله تعالى يفرح بتوبة عبده،
وقال الله تعالى: "إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين" .

فما عليك إلا أن تبادر إلى التوبة بصدق وتصميم على الثبات،
ومن ثم أبشر بما يسرك بحول الله وإذنه،
وأما الصلوات الفائتة فلا يلزمك قضاؤها،
لأن تارك الصلاة كافر على الصحيح من أقوال أهل العلم،
والكافر لا يطالب بقضاء الفوائت،
وفقك الله وأعانك والسلام عليك.

👤
مصدر الفتوى د. رياض بن محمد المسيميري
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 65 · الرقائق والأذكار > التوبة > أريد أن أتوب من ترك الصلاة، ولكن!

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«كنت محافظاً على الصلاة حتى انتهاء مرحلة الثانوية ا…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله