الإسلام > فتاوى > صلاه > لدينا بستان يبعد عنا حوالي عشرين إلى ثلاثين كيلو مترا، أذهب إليه بعد…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان الواقع هو ما ذكرتم فلا حرج عليكم في الصلاة في البستان مع أخيك،
ومع من حضر معكم،
وأما الصلاة مع من ذكرتم من أهل البدع فلا تصلوا معهم؛
لأنهم ليسوا أهلا لأن يؤموكم،
ولا يمكنكم أن تؤموهم،
أما لو تيسر أن تؤموهم وتصلوا بهم فلا بأس،
لكن كون الإمام يكون من أهل البدع فلا يصلح أن يكون إماما لأهل السنة،
ولكن لا حرج عليكم في الصلاة في البستان أنت ومن حضر معك المغرب والعشاء؛
لبعدكم عن مساجد أهل السنة،
وأما وجود السيخ عندكم عمالا فالواجب عليكم أن تستعملوا المسلمين؛
لأن بلادكم من جملة الجزيرة العربية،
والنبي صلى الله عليه وسلم أوصى بإخراج الكفار منها،
فالذي أنصحكم به أن تستقدموا المسلمين،
وأن تبعدوا
الكفار من العمال من السيخ،
أو من النصارى،
أو من الهندوس،
أو من غيرهم،
الواجب إبعاد الكفار وتقريب المسلمين واستقدامهم للعمل في بلاد المسلمين،
ولا سيما في الجزيرة العربية؛
لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بإبعاد الكفار منها،
وأوصى عند موته بإخراج الكفار من هذه الجزيرة،
فالواجب عليكم أيها الإخوة في كل مكان أن تستعملوا المسلمين دون الكفار،
وهذه ليست خاصة بكم،
بل وصيتي هذه لجميع أهل الجزيرة: في البحرين،
وفي المملكة العربية السعودية،
وفي قطر،
وفي الكويت،
وفي دولة الإمارات،
وفي اليمن،
وفي كل مكان من الجزيرة،
الواجب إبعاد الكفار،
وأن يستقدم المسلمون للحاجة في الأعمال،
وهم أولى بمنفعتكم والأولى بأموالكم من الكفار،
لكن من هداه الله من الكفار وأسلم على أيديكم فلا بأس ببقائه إذا أسلم،
نسأل الله للجميع الهداية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.