الإسلام > فتاوى > صلاه > هل يصح للمؤذن الاعتماد في أذانه بالتوقيت الموجود على التقويم؟ الشيخ:…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
السائل: هنا في المملكة.
الشيخ: الدولة لم تعط هذا التقويم لمجرد أن يطلع الناس عليه،
إنما أعطتهم هذا التقويم ليعملوا به،
لكن من يشك في وقتٍ من الأوقات فليتحر وليتأخر،
الأصل عدم دخول الوقت،
فمثلاً: لو شككنا في الفجر وهو الذي فيه الإشكال،
فإن كثيراً من الإخوة خرجوا وراقبوا الفجر في الليالي المظلمة الصاحية،
ووجدوا أن التقويم متقدم على الأقل بخمس دقائق،
وبعضهم يقول: عشر دقائق،
وبعضهم يقول: ربع ساعة،
وبعضهم يقول: ثلث ساعة،
فإذا كان الإنسان في شك من هذا فليتأخر ولا يضر.
أما بقية الأوقات فما علمت فيها اختلافاً بين الناس،
لكن قيل لي: إن بعض الناس يؤذن المغرب والشمس موجودة،
ولعل هذا من أجل أن ساعته تكون مقدمة ويؤذن على الساعة وهو لم يشاهد الشمس.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.