من مكة المكرمة رسالة بعث بها المستمع: س. ع. يقول: أنا أبلغ من العمر ثلاثين عاما، ومتمتع بصحة جيدة والحمد لله، توفي والدي منذ ست عشرة سنة، وبسبب وفاته أصابتني حالة نفسية سيئة، اعتزلت الناس على أثرها، ولم أعد أخرج من المنزل أبدا، وأنا دائم المحافظة على الصلاة في وقتها، لكني أصلي في المنزل. وسؤالي: هل يجوز لي الصلاة في البيت، وحالتي الصحية ما ذكرت؟ وهل علي ذنب إذا صليت في البيت؟ جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > صلاه > من مكة المكرمة رسالة بعث بها المستمع: س. ع. يقول: أنا أبلغ من العمر …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «من مكة المكرمة رسالة بعث بها المستمع: س. ع. يقول:…»

يلزمك الصلاة مع المسلمين في المساجد إلا بعذر شرعي؛
كالمرض الذي يمنعك من الصلاة،
وإلا فتذكر موت فلان أو موت فلان: أبيك أو غيره فلا يمنع،
الواجب عليك أن تصلي مع المسلمين في المساجد،
وإذا صار لك الدعاء لأبيك بالمغفرة والرحمة فالحمد لله،
وعليك التوبة مما فعلت،
التوبة إلى الله والندم.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي عشر، ص 157 · كتاب الصلاة (القسم السادس) > باب صلاة الجماعة > حكم الصلاة في البيت لمن أصيب بحالة نفسية

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«من مكة المكرمة رسالة بعث بها المستمع: س. ع. يقول:…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله