يقول السائل: أحل للمسافر الإفطار في رمضان، وكذلك قصر الصلاة، فكان في الماضي يتعب المسافر؛ لأن السفر كان شاقًّا ومتعبًا، ولم تتوفر سبل المواصلات، فكانت على الدواب، وبحمد الله الآن تطورت المواصلات، وصارت أكثر من سهلة ومريحة، بإمكان المسافر أن يصل مكانه بكل سهولة ويسر ودون عناء، فهل يجوز له أن يفطر في هذه الحالة

الإسلام > فتاوى > صلاه > يقول السائل: أحل للمسافر الإفطار في رمضان، وكذلك قصر الصلاة، فكان في…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «يقول السائل: أحل للمسافر الإفطار في رمضان، وكذلك ق…»

الرخصة في السفر رخصة عامة في الوقت الحاضر وقبله وفيما يأتي أيضا؛
لأن الذي شرعها - هو علام الغيوب - يعلم كل شيء سبحانه وتعالى،
ويعلم أحوال العباد في وقت التشريع،
وهكذا في الأوقات المستقبلة في مثل وقتنا هذا،
الله يعلم كل شيء سبحانه وتعالى،
وو كان التشريع يختلف لقال: إذا تيسرت الأسفار.
أو: جاءت مراكب مريحة فلا تقصروا ولا تجمعوا.
ما قال هذا،
لا الرب سبحانه قاله،
ولا قاله الرسول عليه الصلاة والسلام،
قال العلماء: إنما قصرت الصلاة في السفر؛
لأنه مظنة للتعب والمشقة،
والمظنة يستوي وجودها وعدم وجودها ما دام أنه مظنة،
فالسفر مظنة المشقة،
ولكن ليس وجودها شرطًا،
فإذا كان السفر مريحًا على إبلٍ

مريحة،
وعلى أوقاتٍ مريحة فالقصر مشروع،
وهكذا الآن في السيارات والطائرات والقطارات والمركبات الفضائية،
كله طريق واحد،
يشرع القصر ويشرع الجمع للمسافر،
ولو كان في غاية الراحة؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم حين شرع ذلك لم يقيد،
والله في كتابه العزيز لم يقيد بالمشقة،
فعلم بذلك أن المسافر يقصر ويجمع ويفطر وإن كان سفره مريحًا في السيارة،
أو في الطائرة،
أو في غير ذلك،
والحمد لله على كل حال.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد السادس عشر، ص 142 · كتاب الصيام > بيان تحديد السفر الذي يرخص فيه بالفطر في رمضان وقصر الصلاة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«يقول السائل: أحل للمسافر الإفطار في رمضان، وكذلك ق…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل