الإسلام > فتاوى > صلاه > يقول السائل: هل يجوز أخذ المصاحف والكتب من المسجد، واستبدالها بغيرها…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز لأي مسلم أن يأخذ من مصاحف المسجد،
أو كتب المسجد شيئا؛
لأن الذي وضعها قصد أن ينتفع بها المسلمون في هذا المسجد،
فليس لأحد أن يأخذها من المسجد،
ولا من مكتبته،
بل تبقى لأهل المسجد ومراجعي المكتبة،
وإذا أحب أن يزيد ويضع كتبا أخرى ومصاحف أخرى فجزاه الله خيرا،
أما أن يأخذ مصحفا؛
لأنه أنسب له لحسن طبعته أو لكبر حروفه،
ويأتي بمصحف آخر أو كتاب آخر فلا.
بل يترك ما بالمسجد للمسجد ولأهل المسجد وفي مكتبة المسجد،
وإذا كان هناك فضل في المصاحف لا مانع من نقلها لمسجد آخر،
إذا كان هناك فضل فيها وعدم حاجة لبعضها تنقل إلى مسجد آخر محتاج،
وهكذا إذا كان في المكتبة كتب كثيرة،
وهناك مكتبات تابعات لمساجد أخرى تحتاج إليها وتنقل بعضها إلى هناك فلا بأس،
إلا أن يكون صاحب الكتاب نص على هذه المكتبة المعينة؛
ليبقى فيها فيبقى فيها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.