الإسلام > فتاوى > صلاه > يقول السائل: ما هي الأعذار التي تجيز للمسلم التخلف عن حضور صلاة الجم…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الأعذار ذكر العلماء منها عدة: منها المرض؛
مثل المريض الذي يشق عليه الخروج.
ومنها: الخوف لو خرج يخشى على نفسه.
ومنها: حضور أحد الخبثين: البول والغائط،
كونه يتخلف لقضاء حاجته نزل به هذا،
ولم يتيسر له الخروج لقضاء الحاجة،
وفاتته الجماعة فهو معذور،
لكن ينبغي له أن يتحرى قبل ذلك؛
ليتفرغ للجماعة،
لكن لو حدث أراد الخروج فحدث به حادث البول،
أو الغائط فإنه مأمور للتخلص منهما؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة بحضرة الطعام،
ولا وهو يدافعه الأخبثان » ومنها: إذا حضر الطعام بين يديه يبدأ به،
لا يتخذه عادة يقدم الطعام حتى يتخلف عن الصلاة،
لكن لو قدم بين يديه في بيته،
أو عند بعض من استضافهم فإنه يبدأ بالطعام ولو فاتته الجماعة،
هذه الأعذار.
ومنها: لو كان بعيدا لا يسمع النداء،
المساجد بعيدة عنه لا يسمع النداء فهذا عذر أيضا،
أما إذا كان يسمع النداء فيلزمه أن يجيب،
من طريق الصوت العادي،
أما من طريق المكبرات فقد يسمع
من بعيد ولا يلزمه،
لكن إذا كان بالصوت العادي بدون مكبر يسمع عليه أن يجيب؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يأته فلا صلاة له إلا من عذر » أو كان في البلد يجيب؛
لأن البلد لو هدأت الأصوات لسمع،
عليه أن يجيب ويصلي مع الناس ولا يتأخر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.