الإسلام > فتاوى > صلاه > يقول السائل: هل صلاة النساء في جماعة أفضل من الانفراد، وذلك في أمكنة…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نعم إذا تيسر أن يصلين جماعة فهو خير؛
لأنه يتعلم بعضهن من بعض،
ويستفيد بعضهن من بعض،
وقد روي عن عائشة وأم سلمة رضي الله تعالى عنهما أنهما كانتا تصليان جماعة بالنساء،
فالحاصل أن وجود ذلك أمر طيب،
وفيه فوائد تتعلم كل واحدة من أخواتها،
والإمامة التي تصلي بهن إذا كانت طالبة علم تنصحهن وتعلمهن وتقف بينهن،
لا أمامهن وهن عن يمينها وعن شمالها وخلفها،
وتصلي بهن ترفع صوتها بالقراءة في المغرب والعشاء والفجر،
يعني في الأولى
والثانية من المغرب والعشاء،
أما في السرية فتسر الظهر والعصر،
والثالثة والرابعة من العشاء،
والثالثة من المغرب تسر كالرجل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.