الإسلام > فتاوى > صلاه > يوجد في أغلب المساجد يوم الجمعة قارئ يقرأ القرآن بصوت عال في مكبر ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كان المأمومون محدودين ورضوا بذلك أن يقرأ قارئ حتى يستمعوا ويستفيدوا؛
لأنهم لا يقرؤون فلا حرج في ذلك،
ولكن ليس لهم هذه الفوضى والكلام بعد ذلك،
وإنما يستمعون وينصتون،
وإذا مرت آية فيها تسبيح أو دعاء فلا بأس،
أما هذا الضجيج ورفع الصوت فلا ينبغي لهم،
أما إذا كان ليس عددهم مضبوطا،
وليس كلهم موافقين فلا ينبغي لهم؛
لأن هذا يشغلهم ويمنع الآخرين من القراءة،
فالأولى أن يكون كل واحد يقرأ بنفسه ليستفيد،
يقرأ لنفسه ويستمع من حوله،
ولا يزعجهم بالمكبر،
أما إذا كانوا محدودين أميين،
وأحبوا أن يسمعوا القارئ منهم حتى يحضر الخطيب فلا حرج في ذلك.
وللجمعة أذانان: الأذان الأول هذا رآه عثمان رضي الله عنه وأرضاه في خلافته،
عثمان بن عفان رأى إحداث أذان جديد حتى ينتبه الناس للجمعة،
ويستعدوا لها،
ويأتوا إليها،
وكان هذا في عهد عثمان،
وأما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد الصديق وعمر فلم يكن هناك إلا أذان واحد عند دخول الخطيب بعد الزوال،
لكن رأى عثمان رضي الله عنه وأرضاه هذا الأذان الثاني وهو الأذان الأول،
ورأيه للمصلحة،
وهو أحد الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم الذين قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهم: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي » فلهذا عمل به المسلمون من ذلك الوقت إلى وقتنا هذا،
وهو أفضل،
أفضل أن يكون لها أذان أول،
وهو يسمى الأذان الثاني وهو الأول لمصلحة المسلمين حتى ينتبهوا للجمعة،
وحتى يحضروا،
والأفضل ألا يكون بعيدا عن الثاني حتى ينتبه الناس ويتقدموا للصلاة قبل دخول الخطيب،
ويكون ذلك قبل الثاني بنصف ساعة أو نحو ذلك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.