الإسلام > فتاوى > صوم > أختي الأرملة تقوم ببعض السلوكيات المشبوهة، وتخبرني أختي بممارسات غري…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
بعد اطلاعي على رسالتك أقول مستعينا بالله ما يلي:
أولاً: من خلال رسالتك تبين أن ما ذهبت إليه بشأن أختك الأرملة خبر تناقلته الأفواه من أختك ومنسوب إلى ابنة أختك،
وكان مثار شبهة،
ولم يأخذ صفة التأكيد،
ومن هنا فالخبر مبني على أساس ضعيف.
ثانياً: لا تجعل سوء الظن يهوي بك إلى مزالق السوء والجهل،
مستندا بذلك إلى قول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" [الحجرات الآية٦] ،
ولكن ينبغي أن تتعامل مع الأمر بحكمة،
فشقيقتك الأرملة قد تكون بأمس الحاجة إليك،
فمد يديك لمساعدتها والوقوف بجانبها،
فبدلا أن تتلمَّس الإيقاع بها بأمر قد يكون فيه سوء ظن وجهالة،
فاحرص على تفقد أحوالها وأبنائها،
واجعل للبيت حرمة ونظاماً،
وستجد -بإذن الله - ما يسرك.
ثالثاً: أنصحك بتكرار الزيارات المنزلية لشقيقتك،
ومساعدتها على تحمل أعباء الأسرة دون أن تتقمص دور الباحث الأمني لخفايا الأمور،
واعمل بطريقة مقبولة على مناصحة أختك بعدم الخروج المتكرر دون حاجة ماسة،
وخاصة في الأوقات المتأخرة،
وأبدِ استعدادك لمرافقتها إذا لزم الأمر في الخروج،
وإذا لزم الأمر امنع السائق من الخروج ليلا إلا بعد الرجوع إليك،
كما يمكن أن يكون هناك دور هام لأمك في إصلاح أمر الخروج في الأوقات غير المناسبة،
وبعض التصرفات غير المقبولة،
والتي قد تثير الأقاويل والشبهات.
والله أسأل أن يهدينا إلى سواء السبيل.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.