الإسلام > فتاوى > صوم > هذا الشخص يشتكي من كثرة هؤلاء المشعوذين في بلده السودان، ويقول: إذا …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
كله باطل،
وقد يتكرر لأنه شيء يوجد في بلادهم،
قد يخبرون عن إنسان فعل كذا،
وفعل كذا وهم قد شاهدوه في بلاد أخرى،
من السودان أو أشياء أخبرهم بها الجن،
أن هذا وقع في بلد كذا،
وعمله كذا،
وصار كذا،
هم يأخذون عن الجن أخبارا ألقتها الجن في بعض البلدان،
فيخبرون بها أولياءهم،
هذا كله لا صحة له ولا يحكى فيه بأنهم يعلمون الغيب أبدا،
علم الغيب إلى الله سبحانه
وتعالى،
ولكن هناك أمور تقع في بعض البلدان،
فينقلها الجن بعضهم إلى بعض،
أو فيه استراق من السماء،
كونهم يسمعونها من الملائكة،
إذا استرقوا السمع من السماء،
فينقلونها إلى أوليائهم من الإنس،
فقد تكون حقا سمعوه،
ما لبس عليهم فيه،
فيقع ويظن الناس أن كل ما فعلوه وقالوه صحيح،
ويكذبون مع ذلك الكذب الكثير،
كما في الحديث: «إنهم يكذبون معه مائة كذبة "،
وفي بعض الروايات: " أكثر من مائة كذبة »،
فلا يلتفت إليهم؛
لأن عمدتهم الكذب أو الاستعانة بالجن في كذب الجن وفيما يتعاطونه من الباطل الذي يشوشون به على الناس،
نسأل الله العافية،
والجن كالإنس فيهم الكافر وفيهم المبتدع وفيهم الفاسق وفيهم الطيب،
فالفساق للفساق،
والكفار للكفار،
والطيبون للطيبين،
فالجن الذين يخدمون بعض شياطين الإنس بإخبارهم ببعض المغيبات التي سمعوها من السماء أو سمعوها من بعض البلدان،
هؤلاء لأنهم خدموهم بعبادتهم من دون الله،
والذبح لهم ونحو ذلك،
فالجن يخدمون بهذه الأخبار وهذه الأسرار التي يكذبون فيها،
وقد يصدقون فيها شيئا قليلا فيظنهم الناس صادقين في البقية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.