الإسلام > فتاوى > صوم > إذا تم تشخيص حمل وبان فيه عيب خلقي وتشوهات خلال أشهر الحمل، فهل يسمح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا يجوز ذلك،
بل الواجب تركه فقد يغيره الله،
وقد يظن الأطباء الظنون الكثيرة ويبطل الله ظنهم ويأتي الولد سليما.
والله يبتلي عباده بالسراء والضراء،
ولا يجوز إسقاطه من أجل أن الطبيب ظهر له أن فيه تشوها،
بل يجب الإبقاء عليه،
وإذا وجد مشوها فالحمد لله يستطيع والداه تربيته والصبر عليه ولهما في ذلك أجر عظيم،
ولهما أن يسلماه إلى دور الرعاية التي جعلتها الدولة لذلك،
ولا حرج في ذلك،
وقد تتغير الأحوال فيظنون التشوه وهو في الشهر الخامس أو السادس ثم تتعدل الأمور ويشفيه الله وتزول أسباب التشوه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.