الإسلام > فتاوى > صوم > استدعى الأمر أن يفطر، ولا يتمكن من إنقاذ غيره من المهلكة إلا بالإفطا…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
صيام شهر رمضان هو أحد أركان الإسلام قال الله تعالى:
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}
[البقرة: ١٨٣] ،
إلى قوله:
{فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}
[البقرة: ١٨٥] .
فالمسلم يجب عليه أن يصوم إلا إذا كان معذورًا،
فإنه يفطر من أجل العذر الشرعي ويقضي من أيام أخر،
والذي يعذر في ترك الصيام في رمضان هو المسافر أو المريض،
قال تعالى:
{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
[البقرة: ١٨٤] ،
فالمريض يفطر ويقضي الأيام التي أفطرها من أيام أخر إذا تيسر ذلك،
وأنت مريض،
فلك أن تفطر إذا كان الصيام يشق عليك،
أو كان الصيام يزيد في المرض،
أو يضاعف المرض،
فإنك تفطر عملًا برخصة الله سبحانه وتعالى.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.