الإسلام > فتاوى > صوم > البعض يتساهل والبعض يتشدد في الجمع في السفر، والبعض يقول: إذا استقر …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الجمع للمسافر سنة عند الحاجة إليه،
وذلك إذا جَدَّ به الطريق،
أي: إذا استمر في سفره،
فيجمع جمع تقديم إن كان أسهل له،
أو جمع تأخير إن كان أسهل له،
أما إذا كان مقيماً في البلد أو مقيماً في المستراح في البر،
فإن كان مقيماً في مستراح في البر فالأفضل ألا يجمع،
وإن جمع فلا بأس،
وإن كان مقيماً في بلد فالواجب أن يحضر صلاة الجماعة،
ولا يجوز أن يتخلف عن الجماعة باسم أنه مسافر؛
لأن المسافر لا تسقط عنه الجمعة ولا الجماعة إذا كان في بلد؛
لقوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسَعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ}
[الجمعة:٩] والمسافر من الذين آمنوا،
ولأن الله تعالى أمر نبيه عليه الصلاة والسلام أن يصلي بأصحابه جماعة في حال القتال،
والقتال لم يكن إلا في سفر.
وأما ما اشتهر عن بعض الناس من قولهم: إنه إذا كان مسافراً فلا جماعة عليه ولا جمعة،
ففي هذا نظر،
وقد نص العلماء رحمهم الله على أن المقيم في بلد تلزمه الجمعة،
لكن قالوا: إنها تلزمه بغيره.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.