الإسلام > فتاوى > صوم > السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فضيلة الشيخ: أنا أيضا عاشقة، وأتمنى…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
بسم الله الرحمن الرحيم.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ابنتي: تأثرت كثيراً بقراءة رسالتك بما فيها من العاطفة الصارخة،
والعشق المشبوب الذي كنت واضحة في بيانه.
وتأثرت - أيضاً- بالمصير المؤسف الذي اصطدمت به حياتك بسبب هذا التعلق والعشق،
والذي انتهى بمخالعة من زواج رأيت أنه لم يكن سعيداً ولم يحقق لك ما تصبو إليه مشاعرك وعواطفك،
وأحب أن أعلق على مشكلتك بالنقاط التالية:
أولاً: اعلمي - يا بنيتي- أنه ليس كل لطف ولين في الخطاب من المشايخ والدعاة مع من يتصل بهم من الرجال والنساء والفتيات تعريضاً بالزواج،
ولا محاولة جذب أو احتواء أو محاولة بناء جسور لأهداف خاصة.
إن اللين واللطف في الخطاب هو تأس بالهدي النبوي؛
"فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك" .
إننا نشعر أن الذي اتصل ملهوف،
فينبغي أن تقابل لهفته بالحنان والرحمة واللين والعطف،
وهذا ليس خاصاً بالفتيات بل والنساء الكبيرات والشباب والرجال كباراً وصغاراً يحاول الداعية أن يكون من خلال إجابته عن
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.