الإسلام > فتاوى > صوم > أنا في السادسة عشرة من عمري وأعالج في مستشفى الملك فيصل التخصصي من ح…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
المشروع للمريض الإفطار في شهر رمضان إذا كان الصوم يضره،
أو يشق عليه،
أو كان يحتاج إلى علاج في النهار بأنواع الحبوب والأشربة ونحوها مما يؤكل ويشرب؛
لقول الله سبحانه:
{وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب
أن تؤتى رخصه كما يكره أن تؤتى معصيته » ،
وفي رواية أخرى: «كما يحب أن تؤتى عزائمه » ،
أما أخذ الدم من الوريد للتحليل أو غيره فالصحيح أنه لا يفطر الصائم،
لكن إذا كثر فالأولى تأجيله إلى الليل،
فإن فعله في النهار فالأحوط القضاء تشبيها له بالحجامة.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.