الإسلام > فتاوى > صوم > أنا طالب في السنة الثانية في كلية الشريعة، دخلت هذه الكلية عن رغبة، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
أيها الأخ الكريم،
ما دمت قد دخلت هذا التخصص واخترته بمحض إرادتك،
وقطعت فيه شوطاً،
وهو مجالك الذي اخترته في الحياة كما تقول،
فإني أنصحك بالمواصلة،
وليس في كسب راتب من وظيفة متعلقة بالدين حرج -إن شاء الله- إذا صلحت النية،
بل إني أخشى أن تكون بتفكيرك هذا -وهو تغيير التخصص للطمع في رواتب مرتفعة- قد آثرت الدنيا على الدين،
ورغبت عن خير عظيم..
وقولك: إن التخصص الذي ستحول عليه سيبقى مجرد تخصص دراسي وليس تخصصاً في الحياة،
لا أدري كيف يكون!
فما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه،
فلابد أن تختار طريقاً واضحاً في الحياة لا تناقض فيه ولا ازدواجية؛
فإن السير في طريقين مختلفين في آنٍ واحد -وإن كانا صحيحين- أمر غير ممكن..
أمّا الأرزاق فهي بيد الله -عز وجل- يهبها من يشاء،
ومن اتقى الله جعل له مخرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب،
فسر على بركة الله،
ولا تتردد،
وفقك الله وبارك فيك.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.