أود أن أستشيركم في قول الله تعالى: "ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره" ، وقد أخبرنا الرسول -عليه الصلاة والسلام- أن الحقد والغل في القلب يحلق الدين ويذيب الحسنات، وبصراحة أنا أود أن أتخلص من غل في قلبي على بعض الأشخاص، لكني لم أستطع، وأخاف كثيراً على الحسنات التي أعملها ليلاً ونهاراً ولله الحمد. أفيدوني بارك الله فيكم

الإسلام > فتاوى > صوم > أود أن أستشيركم في قول الله تعالى: "ومن يعمل مثقال ذرة خيراً يره" ، …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أود أن أستشيركم في قول الله تعالى: "ومن يعمل مثقال…»

الحمد لله وحده،
وبعد:

أخي الفاضل: كم أعجبتني هذه الحساسية التي تعمر قلبك،
فأنت في الوقت الذي تعترف فيه بأن قدراً من (الغل) يحتل مساحة من قلبك تفزع (جداً) لإدراكك أنه سيكون له تأثير على ما اجتهدت في جمعه وتحصيله من الحسنات..
ولعلك تستحضر سؤال النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- أصحابه: "أتدرون ما المفلس؟!
" . وسارع الصحابة ب

👤
مصدر الفتوى د. عبد العزيز بن عبد الله المقبل
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 348 · استشارات نفسية > الحقد > قلبي مليء بالغل والحقد فكيف الخلاص؟!

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أود أن أستشيركم في قول الله تعالى: "ومن يعمل مثقال…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل