بعد شكري الكبير لكم ودعائي الخالص بمزيد من التوفيق أسألكم عن حل لمشكلة فاجأتني..وحيرتني معاً..وهى مشكلة ابني.. طالب يدرس في الصف الأول الابتدائي وهو بالمناسبة أكبر أبنائي..يذهب كل يوم ويعود..ولم ألحظ عليه شيء غير عادي داخل المنزل..رغم انشغالي إلا أن والدته كذلك لم تلحظ عليه أي شيء في علاقته معها أو مع اخوته الأصغر منه. والذي حدث.. أنني تفاجأت في نهاية العام الدراسي عندما أفادني المسؤولين في مدرسته.. بأنه " في الفترة الأخيرة " أصبح خجولاً إلى درجة كبيرة وصلت إلى حد أنه لم يعد يكلم أياً من مدرسيه أو زملائه..بأي شيء..!! بل يلزم الصمت في كل الأحيان رغم المحاولات الكثيرة والملحة من مدرسيه له ولكن دون جدوى! مما اثر على دراسته سلباً! والغريب أنني لم الحظ هذا التغيير داخل المنزل هو يتكلم ويلعب كما عهدناه..!! وعندما أخبرتهم بذلك لم يصدقوني..ونظروا إلي باستغراب وقد لاحظت " أخيراً أنه أيضاً يخجل أمام الغرباء بنفس الطريقة تقريباً..ويلتزم أمامهم الصمت المطبق..!! والآن أنا محتار فعلاً..كيف أخرج ابني من هذا الخجل الكبير..؟ وماهي الحلول التي تقترحونها أثابكم الله وحماكم من كل سوء

الإسلام > فتاوى > صوم > بعد شكري الكبير لكم ودعائي الخالص بمزيد من التوفيق أسألكم عن حل لمشك…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «بعد شكري الكبير لكم ودعائي الخالص بمزيد من التوفيق…»

ما تذكره يا أخي عن إبنك: ليس خجلاً كما تتوقع ...
وكما أفادك بعض مسؤولي مدرسته..
بل هو نوع من الاضطرابات النفسية يسمى (البكم الاختياري) وهو نوع من الاضطراب النفسي الذي يصيب الأطفال عادة كرد فعل مبدئي لدخول المدرسة..
ولكنه نادر كمشكلة طويلة المدى..
ويتساوى حدوثها في البنين مع البنات..
وقد وجد الباحثين أن معدل حدوثها كمشكلة دائمة ٠.٨% في كل ألف ويعتقد بشكل كبير أن مشكلة البكم الاختياري يصعب علاجها بعد العاشرة من العمر.!!

ومن المتابعة لكثير من الحالات التي أصيبت ب (البكم الاختياري) اتضح أن معظم الأطفال الذين أصيبوا بهذا (البكم) تعرضوا في تاريخهم المرضي إلى إساءة معاملة جسدية أو نفسية أو حماية زائدة!!!

ولتتذكر يا أخي الكريم أن الأولوية والاهتمام في مثل هذه الحالة يكون بشخصية الطفل وليس بتحصيله الدراسي..
وإنه يجب التعامل مع الطفل بشكل عادي..
وعدم إشعاره بوجود مشكلة معينة لديه..
إما بالحديث أمامه..
أو بكثرة

👤
مصدر الفتوى أحمد بن علي المقبل
من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 507 · استشارات تربوية وتعليمية > أولا: تربية الأولاد > مرحلة الطفولة

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«بعد شكري الكبير لكم ودعائي الخالص بمزيد من التوفيق…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله