بين الله عز وجل الحكمة من فرضية الصيام فقال: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:١٨٣] لم يقل: لعلكم تجوعون، أو تعطشون، أو يشق عليكم مجانبة الأهل، بل قال: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة:١٨٣] فهذه هي الحكمة من فرض الصوم، ولهذا جاء في الحديث: (رب صائمٍ حظه من صيامه الجوع والظمأ) فما هي التقوى

الإسلام > فتاوى > صوم > بين الله عز وجل الحكمة من فرضية الصيام فقال: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «بين الله عز وجل الحكمة من فرضية الصيام فقال: {لَعَ…»

التقوى عبارة عن اتخاذ وقاية من عذاب الله،
ولا وقاية من عذاب الله إلا بامتثال أوامره واجتناب نواهيه.

ولهذا نقول: التقوى: فعل ما أمر الله به،
وترك ما نهى عنه،
وهذا أجمع تعريفٍ للتقوى.

وقد بين الرسول عليه الصلاة والسلام شيئاً من ذلك بقوله: (من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) فالذي لا يدع هذه الأشياء فإن الله سبحانه وتعالى لا يريد منه أن يدع الطعام والشراب؛
لأن هذا قد يكون فيه تعذيب للنفس والله تعالى يقول:

{مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآمَنْتُمْ}

[النساء:١٤٧] فالله عز وجل يريد منا أن ندع قول الزور والعمل به والجهل،
وهذه هي الحكمة من الصوم،
فلينظر الإنسان في نفسه هل قام بهذه الحكمة وهذه الغاية الحميدة أو كان صيامه فقط هو الإمساك عن الأكل والشرب والنكاح؟!

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 5 · تفسير آيات الصيام > تفسير قوله تعالى: (لعلكم تتقون)

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«بين الله عز وجل الحكمة من فرضية الصيام فقال: {لَعَ…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر